منذ ٢٥ يومًا
على مدى عقد كامل من 2013 إلى 2025، عززت روسيا وجودها في سوريا معتمدة على نظام الرئيس السابق بشار الأسد بوصفه الركيزة الأساسية لنفوذها في الشرق الأوسط.
مصعب المجبل
منذ عام واحد
ترى روسيا أن فتح صفحة جديدة مع الدولة السورية الجديدة حان وقته، في ظل تطلع موسكو إلى الحفاظ على مصالحها، ورغبة دمشق في إصلاح العلاقات مع عدو السوريين.
يؤكد الخبراء أنه من مصلحة روسيا إستراتيجيا أن تبني علاقة مع الحكومة الشرعية في دمشق وليس من مصلحتها أن تكون هناك فوضى أو تقسيم في سوريا.
يؤكد الخبراء أن روسيا إذا خسرت القاعدة البحرية في طرطوس، فلن يكون لدى سفن البحرية الروسية مكان للاختباء والإصلاح في البحر الأبيض المتوسط.
منذ عامين
ما تزال روسيا تبث رسائل طمأنة إعلاميا بشأن وجودها العسكري في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد وتسلم إدارة جديدة شؤون البلاد.
منذ ٣ أعوام
يبدو أن روسيا في هذا التوقيت تريد تقوية عمليات الرصد والمتابعة على الأراضي السورية على ضوء التصعيد الحاصل ضد إسرائيل في فلسطين وحدوث مناوشات محدودة عند الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل.